الانسانيات

ذوو الإعاقة السمعية يستغيثون بوزارة التربية .. أبناؤنا يستحقون دخول الامتحان بأجهزتهم

ناشدت شريحة ذوي الإعاقة السمعية الجهاتِ التربوية المعنية في البصرة والسلطاتِ الوزارية في بغداد، بالسماح لأبنائهم من مزروعي القوقعة الصناعية بدخول امتحانات البكالوريا وهم يضعون أجهزتهم السمعية، رافضةً ما وصفته بـ”قرار تعسفي” يحرم الطلاب من معين أساسي لا غنى عنه.

وكشفت إحدى الأمهات في مناشدة وصلت إلى وكالة موجه 24، أن ابنها الذي أجرى عملية زراعة القوقعة منذ خمس عشرة سنة، وأمضى سنوات في جلسات التخاطب والعلاج حتى بلغ مستوى أقرانه من الطلاب، فوجئ بمنعه من إدخال جهازه السمعي إلى قاعة الامتحان، في ما عدّته الأم انتكاسةً لمسيرة طويلة من التعب والصبر.

وأكدت الأم أن الجهاز السمعي ليس وسيلةَ غشٍّ ولا أداةَ تواصل مع الخارج، بل هو عضوٌ اصطناعي لا يختلف عن النظارة الطبية أو الطرف الاصطناعي، مطالبةً المسؤولين بالنظر إلى أبناء هذه الشريحة “بعين الرحمة” وإنصافهم قبل موعد الامتحانات.

وطالبت المناشدة، التي نُسخت إلى وزارة التربية ومديرية تربية البصرة، بإصدار تعليمات واضحة تُجيز لحاملي زراعة القوقعة دخول الامتحانات بأجهزتهم، على غرار ما هو معمول به في دول عديدة تعدّ هذه الأجهزة جزءاً لا يتجزأ من حق ذوي الإعاقة السمعية في التعليم.

زر الذهاب إلى الأعلى